============================================================ 93 لان ما دام عنتر قد طرق بلادنا بذلك الجيش. ما عدنا نلتذ.
بعيش. ثم انه وبخه بغليظ الخطاب. حتى اطاع واجاب. وبعد ذلك صالحوا كسرى كما نقدم الخبر . وساروا بالحجيش والعسكه واخذوا معهم اسرا العرب . مثل عامر بن الطفيل وملاعب الاسنة وذو الخمار وعهرو بن معدي كرب قال نجد بن هشام ورجعنا الان الى ساق الكلام . وما زال قيصريحد السير . ويسابق بمسيره الطير. ملة خمسة ايام .
وثو بتطع البراري والاكلم وفي اليوم السادس وصل الى ارض كثيرة الزمور والنبات. يقال لها العارضيات * وفي ذات خلجان وانهار جاريات . فتزل هو والخلجان في تلك الساحة.
لاجل الترمة والراحة. وضريت لهما العيد والخدام. المضارب والمخيام ه وصرفا با قي يوبها فى ذلك المكان * لانذ كان من عجبايب الزمان: نظرا لكنارة غدرانه ووحوشه وغزلانه * ولما اقبل الظلام ونابت العبون * وبدلت الحركات بالسكون التفت ذو الخمار الى عامربن الطفيل * وملاعب الاسنة وغيره من فرسان الخيل * وقال لهم الى متى ونحن لنساق * مع هولا القوم في الوناق * وترضي بهذا الذل والاسا* ونتهدد بالقنل في الصبح والمسا* فهله وا بنا الان * ايها الفرسان * حبى ناخذ سيوف هولا الليام * اللذين غرقوا في بحر المنام * ونضرب رقابهم ونهجم على باقي اصحابهم * ونشفي منهم غليل قلوبنا * وتنال غاية