============================================================ هذه البلاد . انتصارا لدين المسح . وحبا في اشهار الاعتقاد الصحيح ما عدت ابالي بعتر . ولا بغيره من البشر. ولا قلت ان احدا من الانام . يخالفنا في كلام . اويشهر في وجهنا حسام.
الا وينقاد طايعا لدولتنا داخلا في ديننا وملتتا . ولا اعلم كيف تجراوا اوليك الليام . بدخولهم الى مدينة الشام . وفعلوا هذه الامور العظام فلما سمع قيصر هذا الخطاب من الحارث الوهاب قال وحق الاله القادر . والانجيل الطاهر. لقد اقلقتني بهذا الخبر. وبدلت فرحي بالكدر. ومادام الامر على هذا الحال : فيجب علينا ان برحل من هذه الاطلال . بالفرسان والابطال وتستدرك هذا الامر الذي جد. والا انفتح علينا من هذا باب لايسد. فلماسيع الخيلجان من قيصر هذا المقال. اعتراه الانذهال وخرج عن دايرة الاعندال . وقال له اذا كان الامر على هلا الايراده فارحل انت من هذه البلاد. ودعني انا للحرب والجهاد فقال قيصر دع عنك هذا الكلام . ايها الملك الهام . واعلم ان هذه الاطلال . لاتدوم على هذا الحال . ولا بد ان تاتها العساكر والفرسان من كل جانب ومكان . وانا وحق العزيز الجار. اخاف عليك من الاتكسار والهزيمة بعدالبطش والافتدار ومن الصواب . ان نقصد اوليك الاعراب . الذين اغارواعلى بلادنا. واخرقوا حرمتنا وكسروا اجنادلا ومتى بلغنا منهم غاية النى رحمن الىما وتخاهذه الدهار. وبلغا مانخحب وخارا