تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكتاب الثالث والستويت من سيرة عنتر بن شداد العبسي وقتلوا . ولا بد لي ان اقف حقيقة الاخبار. وما هو سبب رحيلهم من هفه الديار . بعد الغلبة والانتصار قال الاصعي وكان لرحيل القوم سيب ياله من سبب.

يستحق ان بورح ويكتبا. بما الفضة والذهب. لما فيه بن العجب. وذلك ان فيصر لما عول تلك الليلة يهجم على المدينه .

ويهدم ابراجها الحصينة اشرف على الحارث الوهاب . عشرة ابطال من سادات الاعراب. وهم في حالة الذل والاكتباب.

ولما دخلوا عليه : بكوا بين يديه . وصاحوا بالويل والثبور.

وعظايم الامور . فتعجب الحارث من افعالهم وسالم عن احوالهم فقالوا اطلم ايها الملك الهام . قد خربت بلاد الشام . وقتات الرجال الكرام . ونهيت الاموال والانعام . واسراخوك الامير بسام وسبيت اهلك وعيالك. واخذت خزاينك واموالك : فبادر في الحال . في الفرسان والابطال . ولا تطمع في ملك خراسان. فخرج من يدك مملكة غسان. فلما سمع الحارث هذا الكلام . صار الضيافي عبنيه كالظالام . وقال لهمر ياوبلكم ومن

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٨٩