تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 84 معه صلحا على ثم المرام. وبعد ذلك رجع من عند ملك الروم.

وعليه خلعة مزركشة بالدر المرقوم . وقباء من اللولو الرطب المنظوم ولما وصل الى عند كسرى. حدته بما ثم وجرى. فاتسع صدره وانشرح * وامتلى قلبه من الفرح . وتثرالاموال علج الفرسان والابطال وعند طلوع النهار ركبت العساكر. ظهور الضوامر ورحل بها قيصر من تلك الاطلال رحيل الاستعجال وجد في قطع الفلاه ، وهو طالب جانب الفراء. وسار الحارث الوهاب . الى ناحية الحيرة وتلك المضاب. وما اصبح الصباح واشرق بنوره ولاح . الاوتلك الارض منهم خاوية . وبن ثارهم خالية . حتى كانه ماعبر بها عابر . ولا صدرفيها صادر.

فوقعت في المداين البشاير وزالت الاوهام من الضماير. وركب الملك كسرى والنعمان في موكب كبير من الفرسان. وقد زالت من قلبه الهموم والاحزان . وتبدل خوفه بامان . الا انه لما ابصر الى ذلك العسكر. وقد انقسم قسمان وافترق فرقتان . نجب غاية العجب . ولم يعلم السب. غيرانه ظز ان الذي اوجب الى تلك الحال . كثرة الفرسان والابطال . وازدحام الرجال ثم انه رجع على الاثر وقد فرح واستمشر. ولما جلس في الايوان قال له الملك النعمان. اعلم ياملك الزمان بان رحيل النصارى من هذه الديار . بعد انتصارهم ذلك الانتصار . ما هوالاعن مر عظيم . وحادث جسم والا ما كانوارحلوا . بعد ما ظفروا

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٨٨