============================================================ 7 وردت الفرسان عن الحملة وامرتهم با لوقوف. وبرز الخيلجان. الى ساحة الميدان. بقلبي اقوى من الصوان لققال ذو الخمار وثن معه من الاعوان. وكان له اخان. كانهما اسدان يقارباه ميفي الثجاعة والجلاد . وقوة البطش عند الطراد . وكاناقد هجرا النسا والاولاد، ولبسا ثياب السواد : وخرجا مع اخبها الى هذ البلاد . لاجل القتال والجهاد . الا ان الخيلجان اشدهما باسا واقواهما مر اساء وهو الذي ملك بسيفه جزاير البجار. وافتح المدن والامصار. فلما برز الى ذي الى الخمار. في ذلك النهار، حمل عليه من غير اعذاره ولا انذاره وعينيه نشعل في ام راسه مثل شعل النار * فالتقاه ذو الخمار كانه القضا النازل * وزعق فيه صوتا كالرعد الهايل * وعلا بينهما الصياح * ولعبا با لرماح * وثخصت نحوهما الاعين الصحاح * وعملت بينها الصفاح * كما تعمل الاشباح في الارواح * واختلف بينها الطعان * في ساحة الميدان * حتى جاء الحق وذهب البهتان * وتحدثت فيهما السنة الفرسان * وما زالا في عراك وصدام * حتى عاد بياض النهار الى ظلام * من كثرة الهجوم والالتزام * هذا وقد طال عليها النهار * واختبرا بعضما البعض غاية الاختبار * وابصرذو الخمار بين يديه فارسا لا يطاق * وعلقا مر المذاق * فخاف من الاتعواق * فهجم عليه هجمة الاسد الغضنفر * وطعنه بالرمح الاسمر * فالتقاه يالدرقة فانكسر * ثم تضاربا بالسيوف * التي هي اقرب لشرب كاسات
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي