تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 38 من كل مكان وما زال يوعدهما بالجميل والاحسان. الهان طاب لهما لموت وهان * املا بتوال الشرف والانعام. وعلو المنزلة ورفعة المقام واوعدوه انهما يبذلا المجهود . في قتال تلك العساكر والجنود. وكان ذو الخمارقد وجد فرصة لشرح حاله فحدث التعمان بكيفية احواله . وما جرى لم مع دريد وعنترذ بلاد اليمن وتلك المعاهد والدمن وقال له في اخر الكلام اعلم ايها الملك الهمام . والصارم الصمصمام اني ما اتيت اليلك واشرفت عليك . الاحتى يكون اصلاح حالي على يديك * فلما سمع النعمان كلامه. وفهم قصده ومرامه . اخده الابتسام * وتعجب - من تقلبات الايام . واجابه الى سواله . واوعده باصلاح حاله وقال له واينا لاخرقد اخطات في حق دريد. وسمعت فبه كلاه زيد وعييد وانفذت اخوقي الى تلك البلاد بالعساكر والاجناد واملت انهم ياتوفي به بالذل والهوان فاسرتهم بنوغسان. وارلا ارسال اخوتي . ماكان قعد عن نصرتي* ومتي راق البال وانتهينا من الحرب والقتال . لا بدلي ما ارسل اليه الخلع والحف ونياشين الشرف. واستدعيه الى دياري واقدم اليه اعتنداري وتكونا قد احضرتما اثنيتكما . فاصلح ينكما . فايقن ذو الخمار بلوغ الامال . عد سماعه هذا المقال. وبرز هو وحجار.

ش ذلك النهاره يطلمبان بران الابطا ال . وانجامر الاشغال . ولما بصرت ضباط الافرنج تلك الحال . انتشرت حول الصفوف

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٨٠