============================================================ 54 مكتبا كتابا في الحال. وارسلاء مع بعض الرجال. وهه صورته من قيصر ملك القسطنطينية . والخلجان امبراطور الدول الافرتجية . الى كسرى انوشروان . ملك ملوك خراسان * انه عند وقوقك على كمتابنا . وسماعك الى خطا بنا ترحل من هذه الاطلال . في عاجل الحال قبل ان يعل بك النكال. وندهمك بالفرسان والابطال. وان اردت ان تقيم في ارضك وبلادك مع من يلوز بك من اهلك واجنادك . وتكون في امان . من نوايب الزمان . عليك ان تهدم بيوت النيران. وتكون لنا من جملة العال والاعوان . وتعتنق انت وباقي الرعية . الديانة المسيحية . وتبنى الكنايس والقلايات. في ساير الجهات . وتعبد لمسيح صاحب المعجزات . الذي اشفى الاكمة واقام الاموات .
واشتهر دينه بالبراهين والايا. وهاقد انذرناك لتكون على حذر . من وفوع الخطر. وان كنت لا تطيع ولا تسمع. فسوف ترى فرسانا لا تخاف ولا تفزع . وطعنا اشد من نزول القضا واسرع وضربا اذا وفع على الصخرلا نصدع . والسلام على من اتبع الهدى. وعرف الحق واهتدى قال الراوي فلما وقف كسرى على هذا الكتاب. وما فيه من غليظ الخطاب . غاب عن الصواب والتفت على الرسول امام الحضار وقال وحق النارمذات الشرار. الو لم تكن دولتنا قد عرنت بالانصاف والعدل . ما كان جوابك الا القتل :