============================================================ 54 ونقدمت الاعلام الكسروية والازدهارات. وخفقت الاعلام والرايات مع هبوب الرياح العاصفات وهزت الاعاج السيوف المرهفات واصطفت المواكب في تلك الفلوات . وقد اخلصت في قتالها النيات. خوفا من انهتاك البنين والبنات. واقبلت الافرخ بالطوارق والقنطاريات . ولمعت الصلبان على روس الاكابر والسادات. وامتلت الدنيا بالخيام والسرادقات.
واشرف الملك قيصر بعزيمته المذكورة وراياته المشهورة: واعلامه المرتفعة وصلبانه المرصعة . ومواكبه المزعجة. وفرسانه المديجة وكان امامه طايقة . من الشامسة والاساتفة ، وهم يقراون الانجيل . بالتعظيم والتبجيل . ويسجون ويالملون . ويرتلون ويصلون . ومن وراهم جماعة من ابنا الروم . بوجره التى من الاتمار والنجوم . والكل بالشعور المسبله المرخية. والسيوف لجوهرة المجلية . الا انه ما نزل في الصبوان . حتى دخل عليه ملك الافرخ الخيلجان. وكان من جابرة الزمان: شديد الباسر قوي الجنان قد غزى ملوك الاقطار. وفتح بسيفه جزايرالمجار فالتقاه قيصر بالترحيب والاكرام . والاحتفال والاحترام .
واجلسه بجانبه في صذر المقام . واخذا في المذاكرة والكلام . في أقتال الاعجام . وكان عظمة المشار اليه لما ابصرعساكر كسرى 7 ستتلها . وحدثته نفسه انه يلقاها وحده كلها . فاتفق رايه مع افيصر. ان يكتبا كتابا الى كسرى لاجل ان يكون على جذر.