============================================================ العشاير وفرسان المقبايل. مثل دثاو بن روق وخفاف بن ندبة ومن يجري تجراهما من الخلان والصحبة. فقال دريد هولا يكنفونا شر الغريم . وللقي بهم ملوك الاقاليم . فاجابه عنتر الى ذلك الخطاب. لانه واه عين الصواب. ثم ان دريدا ارسل الى القبايل واعلم مقدم ين الحجاعل وامرهم بالمسير الى جبال غزية وتلك الاطلال . بالحريم والاموال والنوى والجال فرحلت القبايل كانها السيل اداسال . وتحصنى في تلك الشعاب والجال.
فاتخب دريد منها خمسة عشر الفا من الابطال. وامرها باخذ اهبة القتال. وترك عشرون الفاعند الحريم والعبيال. وجد في المسير . للقاء ذلك الجيش الكثير وعترلا يصدق ان تقع عينه على عساكر الشام حتى يشفي فوا رمنهم بطعن الرع وضرب الحسام لان عبلة كانت قد افرحت قلبه عند الرحيل: وبكت من فواد عليل على اهلها وجيراتها. واصحابها وخلابها. وكذلك جرى لمقري الوحش عند فراقه ولده سبيع اليمن . وزوجنه مسيكة ذات الوجه الحسن. لانها كانت قد الفت ديار بني عبس . ووجدت بها الانس وكان مقري الوحش وعنتر .
على مقدمة العكر. وفي قلب عنتر اشد حراره . لاجل غوبني 3