تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اميا والاوطان . وسارمعه سنان . في عشرة الاف من الفرسان، منها ثلامة الاف من بني فزارة الشجعان والباقون من متجمعة العربان. وما زالوا يجدون السير . ويسابقون بمسيرهم الطبر.

3 حتى وصلوا الى تلك الديار . صحى نهار * وكان القوم آمنون من الطوارق. غافلون عن البوايق. فانصب عليهم دايع ومن معه من الابطال . اتصباب الغيث الهطال. وداروا عليهم من كل جانب. وسدوا في وجومهم الطرقات والمذاهب وما حققت بنو عامر معرفة اعداها. حتى سمعت منادي الهلاك قد ناداها . ورات البلاقد اتاها. فحار شيخها وفتاها. وضجت بالعويل حريها ونساها . وركب ملاعب الاسنة وعامر بن الطفيل . وباقي فرسان الخيل. وفي دون ساعة انعقد الصياح ولمعت اسنة الرماح. وهتفت الصلبان والاعلام . ولتابعت 1 مواكب بنى غسان مثل قطع الغمام . ووقع العراك والصدام .

وحامر على اجساد القتلى طيرالحمام . وصبرت الكرام وفرت 1 الليام. وغمرت بتوعامر كثرة العدد وابهرتم زيادة المدد.

فايقنوا بخراب الديار . وقلع الاثار . فتراجعوا عن المضارب والاطناب وتعلقوا بروس الروابى والشعاب . ولم يزالوا في عراك وصدام . ملة خمسة ايام : وكان قد قتل لهم ثلاثة الاف بطل . من صناديد الرجال وسادات الحل وفي اليوم السادس قل عليهم الزاد والما . وعاينوا حلول العما. فاخذوا اسارى فج

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٣٣٦