============================================================ غابة الانتقام * وبهدم بيوت الاصنام . وانا اريده منك ياملك الشام * متى اخذت ثارك من اعداك * ويلغت من العرب غاية مناك تسيقتي الى العراق بعساكر غسان وتكفينى مونة الملك النعمان . لاني قد عزمت مع مشيه الرحمن ودعا البطاركة والرهبان ن اقصد بلاد خراسان. صحبة الخيلجان. لقنال كسرى انوشرمان افتتاح تلك البلدان . هذا ما لزم عرفتالث وادام الله تعالى بقاك * فلما وقف الحارث الوهاب ء على هذا الكعاب. اشتد ظهره. وافشرح صدره وقال للجاب وان تركت المنك الكبير. صاحب التلج والسرير مقال تركه هو ورفقاه بجانب نهر الفراه فعدد ذلك التفت على الوزير. وقال له ياصاحب الراي والتدبيره ما دام قد وقفتا على هذه البشاره تهل الان بارسال الاسلرى هحتى تضيفس اليهم سبي بني علمر ومن جاوره من الاحراب والعشابر * وترسلهم دفعة وام حدة الى بلاد الشام ومنى بلغنا المرام . من تقال الاهدا الليام . سرنا الى خدمة الملك فيصر . وبشرناه بهذا النجاح والظفر فلما سمع الوزير كلامه . وفهم قصده ومرامه . اجابه الى ذلك الشان. وامرمن وقته الاميردابغ بن حسان. ان يركب يفي خمسين الف هان * ويتصد ديلر بوي عاس. ويضح فيهم السيوف البواتو .. فامقثل دابغ الى ما امر* وفعل كما ذكر.
أنرك ن حسى الامن فيل الشكر ونعد لل النهارا