============================================================ 9 فتهادروا الى ظهور الخيل . اسرع من نزول السمل وكان قد نسهم نحت سثور الغسق . الى ثلاثة فرق . وجعل كل فرقة ثلاثة الاف مقاتآل ، ما بين فارص وراجل . وكان الامير عنتر قد اقسم بخالق البشرء انه لايلثي بتي فرارة الا بالف نفر. مع منري الوحش الاسد الغضنفر قال الاصمي ولما اصطفت الصفوف وترتبت الميات والالوف، صاح دريد في بنى هوازن نحملت . والى اعنة خيلها ارسلت . وفي اوايلها خفاف ودثار - وهما كاسد القفاره وحملت ابطال بني قراد . مع الاميرشداد. وزخمة الجواد. وحمل عروة بن الورد برجاله الاجواد . ومقري الوحش الفارس الجواد .
والى جانبه حية بطن الواد الامير عنتر بن شداد. وهم يستغيثون برافع السيع الشداد فالتنتهم عساكر النعمان. بقلوب كا لصوان باثرعوا الى صدورم اسنة الاشطان وذوايل المران ووفع الحرب والكفاح وجرى الدم وساح. واشتد الصياح وحجب الغبار نور الصباع قال الاصمعي وكانت وقعة عظيمة لم يسمع بمثلها في الايام القدية لانه لم كان يرى بين القوم فذلك اليوم . الارغا طارقا. وسيفا بارقا وفارسا شاهقا . ودما دافقا والانطال موج من كل فج وجوانب الارض تميل وترتج ولقد حضرت الحلة وناي لعدر فارات اند من ذلك الو المكر لان (