============================================================ 207 يصير نايب كسرى. ويفح الارض برا وبحرا . واما من قول ذلك القرنان . ان مراده يصلحيي من بغي عبس وعدنان. فهذا الامرلا اسمعه على الاطلاق . ما دام انهم شكوا حالهم الى صهرم ملك العراق. وحرضوه على قتالى . طمعا بهلاكي ووبالي .
وانا وحق الركن والحجر . والبيت العتيق المطهر. ندمت على رجوعي عن بني عبس وفزارة بسلام . وما بدلت فيهم الحسام.
وانتقمت منهم غاية الانتقام . على اني لو علمت بتدبير قيس وما فعل. كت جازيته على هذا العمل . وجعلته مثلا يذكر. في قبايل البدو والحضر . على ان هذا الامرلا يقوته ابدا. وسوف يحل به الردا : بعد تفريفي مواكب العدا قال نجد بن هشام . ثم ان عتترا بعد هذا الكلام . ضرب الرسول عل راسه. حتى كاد ان يخمد انفاسه. وقال له ارجع من حيث اتيث. وحدث صاحبك بماسمعت ورايت. فرجع الرسول على الاثر. واعلم مولاه بما سمع واصره وشاهد ونظر فلما سمع الاسود منه ذلك المقال. خرج عن دايرة الاعتدال.
واقام ينتظر رحيل الظلام . وكان كلام عنتر اشد عليه من ضرب الحسام . وكان عنثر ودريد قد باتا بحرسان الحريم.
ويستشيران بعضما في لقا ذلك الخلق العظيم . الى ان بدت 1