تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وفزارة وذيبان. فوحق ذمة العرب * وشهر رجب . ما بقيت من اليوم وصاعدا . اجاور قومي ابدا : ولا اعدهم الا من جملة العدى . ثم انهم جدوا في المسير. وسايقوا بمسيره الطير الذي بطير. وقلوبهم تغلي بنار السعير قال سعيد من مالك وكان السبب في ذلك ان عنرا لما اقتعل مع بني فزارة ورحل من الحي غضبانا كما سبقت الاشارة* رجع حصن بن حديفة الى الديار . وهو في غاية القلق والافتكار من جهة الجارية نوار. الذي اغتصبها عنترمنه بالقوة والاقتدار و زوجها بابن عمها وفرج عنهاغمها. وكان اكثرالاوفات يجنمع بالملك قيس في الخلوات . ويطلب منه المساعدة والامداد* على قتل عترين شداد * وكان الربيع بن زياد . يعاونه على هذا الفساد: ويتكلم في حق ابي الفوارس بما لا ينبغي ذكره ف المجالس . حتى اوغر صد رفيس على عنتر. واضمرله الاذية والضرر خوفا من انتشار القتن مووقوع المحن . وتمنى ان عنتريهلك في بلاد اليمن * وتلك المعاهد والدمن * ولا يرجع الى الوطن ولرسل من وقته الربيع بن زباد وجماعة من اكابر القواد * الى عند صهره الملك النعمان ليعلمه بذلك الشان . وبلغ سنان بن ابي حارثة هذا الخبر. ففرح واستبشر. واخد يستعمل وسابط الضررحفى يقلع من بني عبم الاثر: بغد قتل الامير عنتر. لانه ااكان عدوهم الاكبر . ومن وقته ارسل نجابا بكتاب الى الحارث

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٨٢