============================================================ فجرت علينا هذه المقادير * واصحت النوادبب تندب من سلير الجهات * وضافت علينا الاراضي والفلوات * فلما سمع دريد ومن معه من الابطال . ذلك المقال خرجوا عن دايرة الاعتدال واما الامير عنتر . فانه انذهل وتحير. وطارمن عينيه الشرر ومن شدة ما جرى عليه . ووصل اله * غاب عن الوجود.
وعلم ان نزوله على دريد كان غير محمود وتمنى انه يكون بذي جناح حتى يدرك بنى عبس قبل الصباح : ويجازيهم على افعالم القباح. هذا ودريد يسال الرجال عن اخيه الامير خالدوعن الفرسان الذي كان يذخرهم ليوم الشدايد فقالوا ان فلانا اخذ اسيرا ذليلا * وفلانا اضحى قتيلا جديلا. ومن حملة من اسر من السادات الاماجد * كان اخوك الامير خالد ولا تسال عن النسا والصباياء فان اكثرهن قد اخدن سباياء وحلت بهن الرزايا ولم يق منهن في الديار . الامن طليت لنفسها الفرار وغاصت في جوانب القفار. وقد سبيت عبلة بنت مالك بن قراد. ومسيكة زوجة مقري الوحش فارس الطراد * فقال دريد وقد اظهر الحلم والجلد . واخفى الغيظ والكمد * حيا من عنثر بن شداد * واصحابه الاجواد * ان هذا الامر علينا اهون ما يكون ان فينا كفاية لكل هرب المناهل والعبون . ولا بد لنا ان تكافي بنى فزارة على هذاالامر المتكر ولما بتو عبس فهي )م وعبه الخبر فقال عتر با ابا الطر وسن م موهس وطلان لا