============================================================ ولا ينام الاعنده. ولما خلصت غمرة الى ابيها. وعجزت عن خلاص اخيها: خرجث من بين الخيام . وقد فرحت ببلوغ المرام فقال لها ذو الخمار قولي لاييك ياشمس النهار. ان يسير بمن معه الى الديار: واتبعيني انت في عاجل الحال . وعاونيني على قتل عنترا بن الانذال فلما سمعت منه ذلك المقال. نزل على قلبها احلى من الما الزلال. وقالت له وحق الاله المتعال. الذي قدر الارزاق والاجال لقد غهرتني باحسانك. وتكرمت علي بفضصلك وامتنانك * ودبرت احسن تدبير. في قتل ذلك العبد الشرير.
نم امرت اباها بسرعة المسيرالى الديار وسارت هيي مع ذي الخمار * نحت ستور الاعتكار . حتى التقبا بعنتر * في جوانب البر الاففر وهو يصارع النعاس * ويحافظ على الناس وكان عنتر قد سمع وقع حوافر الخيل وهى مقبلة نحوه تحت جح الليل قمال اليها كل الميل . وصاح من هذا الطارق. في هذا الظلام الغاسق * فقال له ذو الخمار لاتخف بافارس الافطار. فقد ارسلني دريد اليك. في امراقصه عليك * وهو يقول لك ايها الاسد الغضتفر ان تكون من ذي الخمار على حذر فانه قد خان وغدر. وتكث با للنمان والعهود. بعد ما اشهد على نفسه الرب المعبود وفك غبرة واباها من الاغلال والقبود قال نجد بن مشام ثم انه اوهمه بالكلام وطعنه طعنة قوية أقرة وحية ه لو وفعت على جهل لمال وانهدم . فكيف اذا لا 3