تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 123 وبعد ان ابلغخ غاية المراد * اثزوج بها على روس الاشهاد * واقيم معها في هذه البلاد . واعيش عزيزا رفيع المقام . مسموع الكلامر وتخايل له من هفه الاشيا اشيا كثيرة من الخيالات * وزين له الطمع طريق الغدر وفعل القبحات . وكل هفه الامور: متعلقة بالقضا المسطور . ولولا ذلك لم يقصور. لاحد من البشر * ان يفعمل المنكر. وانما الاوقات تدور بامر الملك الجليل * فيزين للعبد ان يرى الجميل قبح وا لفبيح جميل الا ان ذو الخمار لما لاح له وجه الطمع * وتاه في بحر الجهاد والخدع . انى الى عند الاسارى وحل غمرة *وفال لها انهضي في عاجل الحالء واطلقي اباك من الاسر والاتتقال . ولا تظني ايتها السيدة المصونة * والجومرة المكتونة . اني نسيت يا ابديتيه معي من الجهبل وكرم الاخلاق ء واطلاقك لى من الوثاقىء على ان (هذا الوقت قصير: لا يحتمل فيه الكلام الكثير . وانما التديير والكلام متى اجتمعنا عتدكم في الخيام فلما سمعت كلامه وفهمت قصده ومرامه شكرت فعله وحمديت نضله . ونيضت على الاقدام * بسرعة واهتمام وحلت اباها : ومن يلوزبها من اهلها واقرباها . وتركت المتعنجر اخاها لانه لم تقدران تصل البه لان عنتر كان قد احتفظ لعليه * وسلمه الى الامير خفاف . وقال له هذا اسيرك بلاخلاف . فاحتفظ منه * ولا تغنل عنه * فيفوتك المقصود ويشمت بك العدو والحسود فكان خفاف لابتركه وحده *

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٧٦