تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 154 الاسقتار. واذا بالفارسين قايين على اقدامهما تحت الغبار * وهما بتضار بان با لصفاح * ولهما ضجت وصياح وفرسيهما ملقيان على وجه البطاح وقد اعتدلت فبهما اسنة الرماج . لان الطعنتين مز الفارسين . اصابتا الجوادين فقنلتهما فى الحال. وازلت بها النكال. ووقعا الفارسين على الارض وبعضها عالق يبعض. ثم نهضاعلى الاقدام وتضاربا بالحسام. واشتدبينهما الكنفاح والخصام واندهشت الابطال والسادات ، من تلك الطعنات الهابلات وشة تلك الضربات * وقالت فرسان العرب والسادات من ذوي الوتب هما هذا والله فعال من يخشى الاجل * ولا طعن من في قلبه خوف ووجل. وتعجبت غمرة مارات من فروسية اهل الحجاز * لامها كانت قد اختبرت مقري الوحش وذو الخار وعنتر في ميدان البراز فقالت في تفسها وحق من بعلم ما في الصدور من الوساوس . ما في هولا القوم الا من يلقي الالف فارس. لاسما ذلك العبد المنافس * الذي لاتقابله الجن ولا الابالس وانا اقول انه ليس في القوم كمثله . ولا يوجد على وجه الارض كشكله . ولما ابصر ابوها ما جرى وكان. ترجل عن ظهر الحضان . وصاح على من حوله من الابطال . وامرم ان يدركوا ابنته في الحال . ويساعدوها على الققال. فلما سمعوا منه ذلك المقال . اجابوه بالسيع والاتقال. فاطلقوا اعتتهم وقوموا اسنتهم وطلبوها مثل الامواج . وتدفقوا نحوها تدفق الجرالعجاج . فلم

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٥٨