============================================================ لاسما الريع وعمارة ابني زياد * قانهما كانا تد ايتنا بسي الحريم والاولاد . وهلا ك الفرصان والاجناد. وقال تمارة لاخيه الربيع ما زال فيس بسمع من ذلك العبد الشنجع. ويعظ قدرهويتبعه حتى اهك ننسه واهلكنا معه فايا لهفي على السلامة والحلاضر من هذه الورطة والاضامة . حتى كنت اتزوج بعبلة. وازيل عن تلبي الدبلة * فلا سمع اخوه الربيع ذالك المقال. قال ويلك بامذلول السبال. دع عك الرقاعة قي ه الساعة *اما كذاك ما نحن فيه من الخطر * والاق والفجر.
اس الانله ندطا ويات تلك الليلة في فم وكدر قال الراري ولما اصج الصباي واثرق بنوره ولاى: ركبت فرسان بني شسان * وهزت في ايديها عوامل الاشطان. وطلبت رومس الشعاب كانها اسود الغاب فاستقبلتها فرسان: فى عبس وعدنان * وعامر وغطفان . بقلو كا لصوان ومانعوا عن الحرتم والعيال * والبنات والاطفال . وتاتلوا اشد ققال * وكات العييد توميهم بالامحجار والنبال * من اليمين والشمال وما زالواعلى تلك الحال * الى ان ولى النهار واستحال واقيل اللبل بالانسدال قال الراوي فعتد ذلك رجعت الكتايب والمواكب .