============================================================ 1 انتم تعلمون ان اعلنا قد حان . وما بقي لنا خلاص من هذا المن با بربا ند صح يرن ا الطع. وبر اث4 باب واريد ان تعاونول عليه ولا تعترض وني بسهب من الاسباب قالدع دن بشلم وطلا بكم قس هذا الكل قايوال قل لنا ما بدا اك * فا فبنا من يخالف مقالك قال ارود ( منكم ا تامرياءبتدكم وغامانكم . ات تعقل نوفكم وفصلاكم .
ويمنه وها عن ورود الما حت تكاد ان تهلك من شدة العطاش والظا. وبعد ذلك ترون با يسر قلويكم ويزبل همومكم وكروبكم فتالوا السمع واالطاعة وايروا عيدهم باعقال لنوق من تاك الساعة. وانفذ الملك ثيس العبيد والاما. الى الذات باساء الي منعوهن من البكا والنواح والصريخ بالصباح ديقولون لهانآ بان فرسالنا سالمين. ورجالنا غيره الكرن.
وعنن الصباح ندير على خلاصهم اجمعين . لن البواء يس انوزا .
في اخر النهار. وحدثوناي فه الاخبار قال نهد بن هشام : وكان هذا الكلام * تطيا لقلوب ل لبنات والنسوان وفرعا من فرسان بنفي غسان . ومن اجنهع فى ذلك المكان ان تسمع العوبل والنراح والصريخ والجباح فيزيدم طمعا عند الصباح . فهدا الماك قيس قلوب الناس.
و تركهم بين الرجا والاماس * واقام على روس الجبال الحراس وبانت مادات الانوراب قه اكارما بكون من الم واباكثا