============================================================ 127 في وجهه الحسام . مادام اته قد طل عندي المقام . وان كان ياغمرة قد اسرعتتراخاك. فما بقيت تريه ولاهو براك. ثم حدثها بما جرى للعباس وخفاف بن تدبة من جهة الصبية. واطلعها على باطن تلك القضية . وكيف فارع دريد يين الاثين وكيف وقعت القرعة على العباس مرتين فلما سمعت غمرة من ذي الحمار تلك الاحاديث والاخبار . تعجبت كل العجب .وقالت له وحق ذمة العرب. ان كان اخي قد قتل واندثر لا ابقيت من رفقاك من يخبر بخبر. ولا بد ليان اضرب رقابهم بالحسام . واما انت فقد جرى بيني وبينك شرط وكلام . فلا اخلفه لاجل اكلي معك الطعام . ولا بد لي معك من وقعة الانفصال اذا رجعت من القتالء ثم انها بعد ذلك المقال . عولت ان تعيده الا الاسر والاعقال .وتسير الى فضاء الاشغالء فقال لها ذواثنار وقد انبهر وحار . لا تعيدينى الى الاشلال والقبود . بحق من افنى قوم عاد وثمود . وانبع المامن الحجر الجلمود وجعل السا فوقنا مثل الراوق الممدود ولكن استحلفيني بما شيت مز الابان .ويلعن الله الكاذب الخوان وخذتني معك فى جانب هذا العسكر. ودعيني اتفرج على قتالك مع عنتر. فان اسرته تحكي في وفيه . وان وقمت اسيرة في يديه. خرجت انا ال وقضيى شهوني ببرازه موحينيذ يبان ذل احدةامن اعزازه . واذا بانت شجاعتي من شجاعته بين الفرسان والابطال. امرت دريد
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي