تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 14 فارس لا ابيض ولا اسود. ولانزلت عن هذا الجواد * حتى اشف قلبي من هو لا الاوغاد، الذين دخلوا الى هذه البلاد . وامكن حسامى من رقبة ذلك الاسود الذي وصفته بين العباد. فاجمع انث هذه التبايل من كل فارس وراجل. واتبعني بابطال بنى فضاعة * في هذه الساعة * حتى اريك ما يسرك * وامنع عنك ما يضرك. ثم انهاهمت ان تركض بجوادها * وتلتقي بنوعبس وهوازن بقوة عزمها وجلادها * وتعيد ذو الخمار الى الشد والاعتقال . وتوكل عاليه بعض الرجال. حمى ينفصل الحال * فقال لها ذو الخماراتركي الاعجال * واعدري اباك فيما قال . لاتي اثا من اعرف الناس من لاقى من الابطال . لاسما تجاع بني عبس الاسود وفارسها الاوحدء الذي لايشبهه احد بين الناس في الشجاعة وقوه الباس * وقد وافقته مع فروبيقه سعادة . ولرب السمافيه مشية وارادة * وانا من جملة اسراه في الميدان . وقد بارزنى في ارض بني عامر وانا تعبان * وكت قد كسرت قومه وهم ستة الاف وخمسماية عنان *وانا وحق الاله الديان . الى الان في قلبي منه النيران وغاية حسرتي ان ابارزه يرة ثاينية، امام الشجعان. فم انه حدثها *ا جرى وكان . ونزول منتر على دريد بن الصمة وتلك الاوطان. وكيف انه قصدان يبارزه بين الابطال والفران . فمنعه دريد عن ذلك الشان نال مذارنل وحارع ر طالى بونا ازد أحدم بال الدبجد

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٣١