============================================================ 134 اطلقته نهارامس من عقاله وقضت نهلرها في قناله. وما فيهما من قدر على صاحيه في القتال. ولاربج طيه في المجال . ولم يزالا يعضاربان بالسيف البتلر. وينطاعتان بايرمح الخطلر. الى مذا النهار قال سعيد بن مالك . وكان السبب في ذلك. ان ذو الخمار لما قطع كنافه وطلب الفرار . وادركته غمرة في عاجل الحال واسرتا في عرصه الجال . اراد ابوها ان يقتله ويعجل من الدبيا مرتله. فما مكته من ذلك الشان. لانها كانت غب قتال الفرسان. ومباررة الشجعان. ولا سما عندما حدثها بانهما اس الاوهو تعبان . فاعادته الى الشد والوثاى كما تقدم السباق.
واوهدته انها سوف تطلق له السراح . اذا استراح . وبري مز الم الجراح تبارزه في معركة الطعان . امام الابطال والفرسان فان هو فهرها اعتقته موان هي فهرته قطمت ناصيته واطلقته.
ولما خلي الحي من الرجال وسارابوها من الاطلال . بالفرمان والابطال * كانت غمرة تفتقد ذو الخمار * وتصرف معهآ اكثر النهار * وتطيب قلبه * وتزيل خوفهآ ورعبه * ونساله عن ابطال الزمان * ومن يكون اشد منه بين التجمان * وتقحدث معه في امر الحرب والطعان * وكان ذو الخماو يحتقر نفسه غاية الاحتفار * ويحترق قليه بالهيب النار * تند ما يتامل بمقاومته لا تحت الغبار* وهى معدودة من النات الابكار* ويذم