تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 34 الويت الى عي كل من سنخ ارفي الجمار والعرافى. وقلت له اخذ هولا بثارك واسقهم كاس المها لك . ما كان يرضى بذلك .

فقال شيبوب يا اخي ان كنت خايف على عمرو فانا اسير في هذه الساعة خلف المنهز مين من بغي قضاعة . واختلط بهم . واقيم مختفيا بين مضاربهم ء حتى اذا تفرت اليكم الفرسان والابطال.

دخلت انا بين الخيام واخلص عرو من الاعتةال ومن اقدر عليه اين الرجال. فقال عنترهذه والله عادبك باشيبوب. وان ندرت على هذا الامر ازات عنا الهموم والكروب ثم ان شيبوب لعد هذا اك طاب. ج: في قطع المضاب قال الراوي هذاما كان من شبوب المتال. واما ماكان 1 من فايزابو غهرة ومن معه من الرجال فانه ما زال في هزيمته خى اشرف على الاطلال . فنظراهل الحي خارج المضارب . وهم حدقون بفارسين من كل جازب . وبين ذينك الفارسين طمنا بذهل النظر . وضربالا يبقي ولايذر. فاندهش فايز وتخحير. ولقدم ليكشف الخبر. ولما ابصر القوم سيدهم قد اقبل بادردا اليه في العجل . وسا لوه عن سبب قدومه الى الاوطان تورا) *ا جرى وكان وقال لهم فى اخر الكلام. ما بالكم غارج بل ينه تواماد الركن. الاد متد عارا اعلم امها السيد المحترم . والليث الغشمثم . ان الواحد منها ابتك غيرة فارسة الافطار . والثافي اسيرها ذو الخار. وقد

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٢٧