تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكرام باما هلاكهم في تلك الهضاب فليس ذلك بصواب لانهم رها بهلكون في ذاك البر الاقفر ويسلم بعضهم فينكشف الخبر.

وبتع علينا العتب والملام . من دريد وسادات العرب الكرام مابتيت الليالي والايام . واما اخذ خيولهم وتفريتها في جوانب الندافد . يكون لنا فيها حملة قوايد لانه يلم به التعب والملل و تدهمهم الامراص والعلل وفم كا لطيور بدون اجتحة . في تاك البراري المكلحة عاجرون عن لقا الاخصام . لا يفرقون يين النور 9 رالفارام فبرجع الى الدبارمن قي وتهلك من شتي لا يهم يبعوا لى الامل والافارب . وادعوا بانهم اصحاب المراتب وارباب المناصب . وفرسان المشارق والمغارب غير ملتفتين للعواةج ونبلغ نحن بعد ذلك الفصد والمارب .

3 قال نجد بن مشام . فلما اتهى عنثر من هذا الكلام * نيض شيبوب في عاجل الحال . كانه التعلب المحتال واخذ اخاه جريرا وسار وجد في قطع الفار * تحت ستور الاعتكار. حي ادرك العباس وذو الخمار ومن معهما من الاعوان والانصار طلا ابصرم ع ج بع اخرهجرير وانظرم بجانب القدبره ولم تكن لاساعة من الزمان *حتى وصلوا الى ذلك المكان: فترلوا من الخيول . وسر حوها في تلك السهول ولقدموا الى نحو الما* كلوق فى صورة الاحيا. فشربوا وانطر حوا على وجه الارض " بعي بعضهم على بعض * فلما راهم شيوب على تلك الحال.

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢١١