تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 16 فقال شيبوب . لا تغضب، ولا تلوم ولا تعتب * فوحق ذمة العرب وشهررجب . لابد لي من عمل لايفطن به احد *لا ابيض ولا اسود قال عنتروكيف ذلك . حدثني بما خطر بالك . فقال اني اعلم ان الطريق الدي سارعليها العباس* ومن معه من الناس. وعرة المسالك ء كثيرة الافات والمها لك براربها مقفرة . ومفاوزها موحشة موهرة . ومن جملتها برية السبروت وهي ارض عدبمة الما والقوت *اذا وقع فيها الانسان هلك ومات . من كثرت المخاوف والافات * لايسمع فيها غير صفير الجان وزمجرة الاسود وبربرة الغيلان وتنعيق البوم والغربان وفى تبعد عن هله الاظلال * لمن يعرفها من الرجال. ثلاثة ابام مع الليال. وخمسة عشريوما لغير عارفها . والجاهل 1 بهلك فيها من كثرة مخاوفها * وقد عزمت الان ان اتعهم الى ذلك المكان. واسرق ما معهم من الخيل تحت ظلام الليل * وافرقها في جوانب فلواتها * واتركم رجالة في مفاوزها وربوانها حقى اذا سلموا من مه ا لكها وافاتها. ووصلوا الى غدير الما لايبقى منهم من يعى على نفسه من شدة الظماء وان كنت تريد لم الهلاك والوبال * ابها السيد المقضال * فانا اذجهم على 1 بعضهم البعض . ولا ادع احدا منهم ينجو من تلك الارض قال نجد بن هشام فلما سمع عنتر من اخيه ذلك الكلام.

ابدى الضحك والابتسام . وايقن يبلوغ المرام . وقال له يا ابن

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢١٠