تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 14 يسير ويعني . بل اسيرانا مع خفاف في هذا المعني . ويكون به صحبتنا ماية فارس . من الابطال الاشاوس . وافضى هد الاشغال . واخلص الاسارى من الاعتقال ولا اعود الا يلوغ الامال * فقال دريد والله ياابا الابطال . اني لا اطا وعك على هذا المقال * ولا ادعك ان تخاطر بنفسك الى تلك الاطلان.

بل اننا تسير ميعنا بالسوية * في خمساية فارس من اصحاب النخوة والحمية * وما تنعود من تلك الديار . حتى تقلع من بفى قضاعة الاثار * ونجعلهم مثلا لعرب الفقار . على مدي الايام والاعصار. فتال عنتر الامر اليك . وها نحن بين يديك قال نجد بن هشام * ثم انهم بعد ذلك الكلام . تفرقوا الي المضارب والخيام . واخذوا يتاهبون للسفر. وكان خفاف من افرج البشر * لانه ايقن بنوال القصه وبلوغ الوطر.

قال الراوي وكان الذي سرق خيل القوم من بربه السيروت . الامير شيبوب البطل البهموت . وذلك لماسار العياس الى ديار بنى فضاعة .مع من يلوزبه من الجماعة حترق قلب خفاف بنار الاشتعال . وخابت منه الامال لاسبا عند ما بلغته الاخبار. بمسير ذو الخمار . مع الباس الى تلك الديار. فقصد ابو الفوارس عنتر. وقص عليه ذلك الخبر، تمال له عنتروگيف يكون العمل. ودريد فد اشهد عليكما كل

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٠٨