============================================================ م قال الراوى هذا ما كان لهولا من الاخمار . واما ما كان من الرسول الذي انفذه العباس وذو الخار * ليتى بالقدا من اديار فانه كان قد جد في قطع البراري والتلال حنى وصل الى لاطلال ودغل على دريد وحديه بواقعة الحال. وكان درير قد علم بمسير ذو الحمارمع العباس . فاطمن قلبه وطابت منه الانفاس * الى ان اتاء الرسول وحدثه بالخبر * فتنغص عيشه ترمره وقال وحق رب اللرباب * لقد حست لهم هذا الحساب نم انه استدعى بعيتر وخفاف * ومن له من الاصحاب والاحلاف اوقفهم على تلك الاخبار. ومنا جرى للقوم في تلك الديار *وا يقاسوه من الشدايد والاهوال ويعانوه من الذل والنكال فلما سمع عنار ذاك الخطاب . اظهر الحزن والاكتياب . وقال مقري الوحش باهل ترى من قدم على هذه السرية. وسرق خيلها من تلك البرية . وفيها مثل ذي الخمار * الاسد الكرار والبطل المغوار * فقال دريد يافارس الافطار ومن يكون ذو الخار عند لزول الاقدار . وطوارق الليل والنهار. فوحق رب الكاينات* ليس تحت السموات. الامن هو هرفا لسهام البلاب والافات * علي ان هذه النوبة : ما جات الاعلى ما يريه خفاف بن ندبة. لانه قد اضطرةا الامران نسير في صحبتهء ونخلص العباس ومن هو في رفقته . ورهما ظفرنا بالمتعنجر مع ابيه. فيكون خفاف قد صبر ونال مايشتيه . فقال عنتر لايصلح ثلك ان
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ٢٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي