============================================================ 161 بين عينيه . وشكره واثنى علبه . وقال له ياوجه العرب . ونخبة الادب ما انت الا السيد والمولى وكلما ذكرته من جميل الصفات انت به احق واولى ء لانك عين هذا الزمان. وفريد العصر والماوان وقد عاننا حتمقة الضرب والطعان ومدحتا يز السلبا والتربان بات احى بالديم والنكران . بابا با جهة اكرامك لنا فمانهله . بل اننا تبادراليه وتتثله. ثم انه رده الى ظدرمهره. بعد ما لطنه فى مدحو وشكره. ثم عاد الى ظام الجواد ، وهو مسلوب الفواد . واستشار دريد في المسير. الى دعوة ذلك الفارس النحرير فقال الامراك يا ابا الفوارس. لان مثلك من يزين المجالس. ثم التفت على الغلام . وقد ابدى الابتسام . وقال له سر ياخفاف ودبر امرك ، فها نحن سايروز على اثرك * فقبل الغلام يد دريد وعنتربن شداد * وساروهو مسرور الفواد * وبعد ذلك ساردريد وعنترسف نفرقايل وردوا باقي الفرسان خوفا من التتقيل. هذا وعنتريسال دربد عن ذلك الغلام الذي دعاه: لانه كان قد اعجبه ادبه ومحياه * فقال ان هذا الغلام لنا من جملة الاحباب . وهو من بني عنا الانجاب واسمه خفاف بن ندبه جهيل الخلق لطيف الصحبة * وقد خرج فارسا شجاعا * وقرما مناعا والحق نفسه بالنسب وصاريعد من شجعان العرب. فلما سمع عنترمن دريد هذا الكلام اا نعلق قليه فيحب ذلك الغلام وقال واله ان صنته مثل صنيلا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ١٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي