تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 117 وفال له لا تواخذفي يا ابا الابطال . وزينه الايام واللهال . على هه الفعال. فقد اسات الادب بين يديك ، وتعديت علهك لانك سيد الفرسان . وحاوي قصب الرهان * وفريد العصر والاوان. وانسات عين مذا الزمان . فاليوف الينرلكفك لبعق. ولوضرب بها غيرك ما فطعت . والفصاحة من غير الفاظك ما سمعت . فباذا اصفك وقد شاع ذكرك وانتشر.

وبدا فضلك كا لصبح اذا اشتهر. وبماذا احليك وعنك نقصر الحلى . وبك يتزين الدهر ويتحلى. قمن يقدران يسل بين يديك الحسام. واي تقال يثبع اسامك في مجال الصدام . ومن بقدر ان يخالفك في كلام. فلقد شرفت ديارنا . وانرت بافتك اقطارنا . ورفصث روسنا وقدرنا . وانتشر بين القبايل ذكرنا فلا زلت مخدوسا بايدي الاقدار. معصوما من عوادي الليل والنهار . بصناية الملك الجبار واريد من احسانك . وجميل فضلك واشنانك. ان تنقل اقدامك مع عبدك الى خيامه وتجبر قلبه باكل زاده وطعامه لان اخلافك الحسنة تعلم الناس مكارم الاخلاق وذلك بسماع صفائك الشلعة في الافاق . وهي التقى جرتفي ان اطلب منلك ما ليس لي باستحقاق . فم اله بعد ذلك الخطاب تقدم الى نحو عنترحتى يقبل اقدامه في الركاب.

دمنعه حترعن مراده، وترجل له عن طهرجواده. وقدسلب قلبه بعنوبة الناظه وحسن وداده . وتقدم اليه . واعتقه وقبله

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٧١