============================================================ 16 قال الراوي فما انتهى من هذا الخطاب. عتى فجت الصسبمة من خلف الحجباب. واخذت في البكا والانتحلب ، ومزقت ما عليها من الثياب. وقالت يا ابناه كاتى تندك مستعارة حتى تزوجني ببعض العفارمت الطيارة. فوحق البيت الحرام وزمزم والمقمام . اني من ايلة رايته بين المضارب والخيام . طار من راسي المنام . واعترتني المخاوف والاوهام . فلما سمع خطابها . وراث حزنها واكقيابها قال لهاقد بلغنى من رصول دريد بن الصمة صاحب العزيمة والمة . انه من اجمل ابل زمانه . واوحد عصره واوانه . لا يوجد له من نظبر . بين الفرسان المعاوير.
واراك الان تذميه . فكانك لا تعرفيه . فقالت وحق البيت المعظم . لقدكذب الرسول فيما تكلم . وقد رايت له وجها اشنع - من وجه الغول . وسمهت له كلاما يذهل العقول. وان انصبتهوني على اردتي. قتلت نفسي مز وقتى وساعني. اوانى الهج في جواب القهار * لا ني لا اقدر على معاشرة العمار* ثم ان ابلها ارسل الى دريد يقول. صحية ذلك الرسول. قد اجبنك الى ما تريد * ايها السيد السعيد * والفارس الصنديد * غير انه لاخفاك * حفلك الله وابقاك * ان الجارية وقع في قلهها من وحشة دثار * خوفا لا يزول على مدى الادهار * واريد من فضلك * وحلمك وعدلك * ان تنفذ الينا الغلام * مع احماعة من الرحال الكرام * اصحاب النضل والاحترام * حتي