============================================================ 164 مةاني الهوى ك سامن الحب سمافيا فيا ليته لم سقاني سقاها غذوارمق حبث استقرت بكم نوى واين حلتم فادفنوني حذاها وان تذكروا اسمي ع ندقهرى يحيبكم انين عظامي عند رفع :داها فلو قيل لي ماذا على الله تشتهي لقلت رضا الرحمن ثم رضاها قال نجد بن هشام . فلما سمع اصحابه منه هذا الحلام .
تعببوا غلية العجب وقالوا له ياصاحب العقل والادب. لغد كمات خصالك. وبانت لنا افضالك. ومن الصواب والامر الذي لا يعاب. ان تستشير في هله القصة من رباك . ولا تلقي ننسك في الهلاك. فهو يخطبها لك من ابيها . ويبلغ نفسك امانيها. فلما سمع كلامهم زاد بكاه. وهاجت نيران جواء. ودخل على دريد من ساعنه . واعلمه بقصته، فتبسم دريد من كلامه.
اوعده بلوغ مرايه وارسل من ونته رجلا من الاعيان الى حماد بن حسان يخطب له سعاد الى دثار. ويصف له ما هو فيه من الحسن والوقار وشدة الباس والاقتدار . ويضمن له رد الجواد. اذا اتعم بابنته سعاد ويعطيه من المهرمهما اراد فلما وصل الرسول الى ثلك الاطالال . وحدث ابو الصية بذلك المقال . فرح واستبشر . وزال عنه القلق والضجر. واجابه الى ذلك الشان . لانه كان حزين القلب على فقد الحصان .
ودخل على زوجنه وحدثها بخبر الزواج وبرد جواده اليه من غير احتجاج