تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 157 حسان . لا نظه رله في خيل جميع العربلن. حتى ولا عند كسرى اتوشروان . فلما بلغه ذلك الخبر. تلف قلبه على ذلك الجواد ونحسر . وقصد تلك الاوطان وسرق ذنك الحصان. ولما رجع الى الاطلال .ساله بعض الرجال. عن قصة ذلك الجواد فقال له دعني من هذا الايراد فقد ذاب مني الفواد وتركته في تلك البلاد . قال وكيف ذلك بافارس المعارك فقال ما اقتريت من تلك البيد. صبغت حالي حتي صرت مثل بعض العبيد. وتتقرث سيقاني وجرحت صدريء ومزقت ثيابي وننشت شعري . وقلبت جفوني . الى فوق عيوني* وقصدت الخيام والمضارب * وانا مثل الغول الهارب . وكان وصولى الى الحي في اول الليبل. فصرت ارالب الجواد فلم اراه . ين الخجل وما زلت ادور من مكان الى مكان. حتى وصلت ال نضرب حماد بن حسان. واذا بابنته قد خرجت من باب الصيوان * وهي تتمابل كالفه ن المايل فلما راتي ظنت انني سايل فقالت اهلا بك ومرحبا * وبعد ان رات صورتي هربت الى اداخل اثخا. وهي تقول ياللمبشر . اعوذ برب البيت والمحجر. من هذا المنظره الذي لم ارى اوحش منه ولا اذعر* فلما سمعت امها ذلك الحديث والابراد. ختق منها القواد * وقالت لهاما بالك ياسماد: فقالت من هذا الانسان. الذي كانه () وكانت الصيية نخحديث انها بهذا الهال. وانا تد حرت من فرط حسنها

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٦١