============================================================ 156 في بلادك فقال دريد وحق البيت الحرامو زمزم والمقام ما ادعك ترحل الدغير ديار تاولا امكنك ان تنزل في غير جوارناء تى شتش رف اهلنا بابنة عمك عبلة . وناخذ حظنا منك بالجملة . وان تطا وعني على ذلك . نزلت تن جوادي يافارس المعارك واخذت بزمام ناقة عبلة بنت مالك * وافي لا اقبل عذرك: ولا اخضع في هذا المعنا الى امرك * واعلم بان صهري ذو الخمار: ليس هوفي الديار وقد رحل الى قومه من مدة ايام . فدة - عنك هذا الكلام . يا ابن الكرام . واجبني الوهذا المرام. فلما سمع عنتر كلامهء وفهم تصده ومرامه . اجابه الى ما طلب . خوفا من الملام والعتب . ثم انهم جمعوا الاموال والاسلاب. وباتوا في تالك المضاب . وهم في احسن حال . والعم بال . ودريد بحدث عنتر بما جرى له مع القوم. في ذلك اليوم قال سعيد بن مالك . وكان السبب في ذلك . ان دريد بن الصمة كان قد ربو غلاما في تلك الايام . يقال له دثار بن روق بن الصمصام . واهتم به غاية الامتمام. فحرج نارا محرقة.
وصاعقة مبرقة . ولما بلع مباغ الرجال صار يشن الغارات وياتى السادات والابطال . ويقهرها فى ساحة المجال. فشاع ذكره في ساير البلاد . وهابته العظما والقواد وكان يحب الخيل الحسان ويفضلها على الاصدقا والخلان . فبلغه في بعض الايام . مز بعض الانام. النه بوجد فى نفي الربان . جواوا لسده حمادينە