تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اقاموا للكشايب كل يوم سيوف المشرفية والسهاما قال الراوي وما زالوا يقطعون البرلري الواسعة والمغلوز المفرة الشاسعة * حتى اشرفوا على جبال يقظان * وهي ارض كشيرة الرمال والكثيان فبيناهم قد عولوا على التزول في تلك المناول والطلول * ادا هم بخمول تنطرد * وصبلح منعقد * وفرسان منسابقة ه با سنة رماي خارقة ولمعان بموف مثل البروق الدارقةهوضبح فرسات ورفتات نجمان، وامورتدل على حرب عوان فلما شاهد عنتر ذلك الحال اعتراه لا نذهال ووقف في مكانه. مع ابطا له وفرسلنه ومن يلوز به من لهله وخلانه والتفت على اخيه شيبوب * وقال له اذهب يافارج الكروب واكشف لنا خبر عه الحروس هوا بصر الغالب من المغلوب * فامتهل امره وسار .. وغاص في جوانب القفار * ولم تكن الاساعة من النهار حتى رجع على الاثر. واعلمه بجقيقة الخبر. وقال له اعلم يافارس ريعة ومضر* ان هذا صديقلك دريد بن الصمة . صاحب العزيمة والهمة * وقد احلطت به بنوالحارث من اليمين والشال وهو في لفر قليل من الرجال. وقدضاق عليه المجال. واشرف على الهلاك والوبال وان لم ندركوه. والالعلكه قال فجد بن هشام. فلما سمع عنتر . منه ذلك الكلام. تاهب اهرب باسعد الطين والفرب. وطل سعرك الطال

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٥٨