============================================================ 153 ولو كان لم اجنحة لطاروا ولما تثلوا بحضرة الجنا * اوقنوه على ذلك الخطاب * فامتل واجاب * ورد عليهم الاموال والاسلاب * واعطاهم الذمام * واقام عندهم ثلاثة ايام * وفي اليوم الرايع امر امحايه بالرحيل . والجد في سرعة الخويب: فرحلوا من ذلك المكان . بالعبال والنسوان. طاليين جبلن غزية. وقد بنى لهم عنتر با لسيف منازلا علية * ولما تمادي بهم السير والترحال * تذكر عنترالاوطان والاطلال . فجاش الشعر في خاطره فانشد وقال الاصرمث من عبل الذماما ولم تجد لمانا يغي قواما وفاجاني فراق الحي لما اشط نواهم الا لمامسا باحسن من عبيل اذ ترات اذا ما ريع من سدف فقامسا لها سحنى ومنهنا دانيات جوانح يزدحمن بها از دحاما فاما تعرضي باعبل تفي واصبح لا اكلمكم كلاما فرب نجيية اعملت حتى تقوم اذا لويث لها الذماما وحتي تتبع الغربان منها ندوب الرحل لا تعدي سناما فتوردني لربع او لحمس مباة القيظ طامية جهماما قليلا من عليها غير اني اثور من مدارجها الحماما ذعرت الذتب يحفر كل حوض ويقضم من معاطنها العظاما ويوم قد شهدت به صحابي يتضو القوم غنا واقتساما الغال ركلهم فى حل ني اذا فات عطة نعلسا
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ١٥٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي