تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 144 ابه الفلق. والغيظ والحنق وانشد وقال لاتتض الدين المابالقنا الذبل ولانحكم سوى الاسياف فيالقلل ولا تجلور لياما ذل جاره وخلهم في عراص الدار وارتحل ولا تفراذا ما خضت معركة فما يزيد فرارالمرء في الاجل.

ياعبلانت سواد القلب فاحتكى في مهجتى واعدلي ياغاية الامل سلي فزارة عن فعلى وقد نفرت في جحفل حافل كالعارض المطل تهز سمر القنا حقدا على وقد رات لهيب حسامى ساطع الشعلى قاتلت فرسانهم حتى مضوا فرقا والطعن فياثرهم امضى من الاجل وكم جيوش لقد فرقتها فرقا بالضرب والطعن بين البيض والاسل ماذا اريد بقوم يندرون دي الست اولاهم بالقول والعمل لا يشرب الخمر الامن له ذم ولا يبيت له جار على وجل قال نجد بن هشام . فلما فرغ عنتر من هذا الشعر والنظام.

رقت الفرسان لارتجاله . وما ابداء من حسن مقاله . وقال له مقري الوحش لله درك ياليث الميدان. على هذه الابيات الحسان التي تشجع الجبان . وتبرهح الالباب والاذهان . ثم جدوا في قطع القفار. وعنثر بحرسهم في الليل والنهار . حتى خرجوا من احيا بني عدنان . ودخلوا في ارض بني فحطان. واشرفوا علي بعض حلل العربان. فراوا نعما لا تحصى. وخيراتا لا تستتصئ . والحى يضح بسا كنيه ويرح بقاطنيه . وفي ذلك الحي قباب مضروبة وخيا، منعوبة وخيول محوية ورماح شارعة وسبوف لانعه

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٤٨