============================================================ فقولوا لحصسن ان تعانى عداوني فيضحى قتيلاتحت ظل البيارق قال الراوي فلما فرغ عتهرمن هفه الابيات . طربت لها الابطال والسادات وبانوا تلك الليلة فى تلك البطاح . وهم في غاية السرور والافراح . ولما اصبح الصباح واشرق بنوره ولاح جمع عنتر الفرسان والابطال . ومن يعتمد عيهم من الرجال.
واستشارهم في الرحيل من تلك الاطلال . وان يتحصنوا ببعض الجبال. فقال شيبوب اذا كنتم على هفه النيه. فعليكم بيبال غزية . لانها شايخة علية وهي من اجود المساكن . واخصب الاما كن ويكون جاركم دريد بن الصمة سيد بني جثم وهوازن ومتى علم يا اخى اذك رحات عن قومك وانت غضبان ونزلت فى ذلك المكان . باتي اليك بالايطال والقرسان ويسالك ان ترحل معه الى دياره فيكون ذالك اعظم لجاهك اذا نزلت في جواره. فلما سمع عنترمن شيبوب ذلك الخطاب . راه غاية الصواب . ثم انه ازوج الغلام بنوار . وارسل بنوكتانة الى وطاتهم وتلك الديار . وقال لهم اتم في ذمامى واماني ما دمت املك حسامي وسناني . وبعد ذلك ودعهم وسار . وجد في قطع القفار . وشيبوب على اثره بالحرم والعيال . وتتابعت من خلفه الفرسان والابطال . وقد قطعوا الامال. من ديارم والاطلال ولما تبطنوا الروابي . والتلال تذكر عنترارض الشربة والعلم السعدى. وما جرى عليه من فومه من الجور والتعدى فزادا