============================================================ ن وجوههم بعد ما كانت عابسة ياسة قال الاصمعي وكان ذلك لطر. سببا لخلاسهم من الخطرا وكات قد بحب لم الوحثش من الارض العامرة الى البراري المقفرة . فاصطاديا وشووا * وشربوا وارتووا * ثم ركبق الخيول تبطنوا البراري والسهول . وجدوا في المسير. وسابقوا بمسبرهم الحير الذي يطبر . وما زالوا كدلك. ال ان ذهب النهار وقبل الليل الحالك فعولوا على التزول في تلك الدكادك اذا م بضارب وخيام . ورابات واعلام قد ظهرت لم في لحف جل فاقوا الى نحوما بالعجل. وقد طابت فلوبهم . وزالت كروبهم ولما افتريوا من ذلك المكان اعترضهم غلاما ين الفرسان . وهوراكب حجرة عربية . موقورة من صيد البرية.
لماراهم تقدم اليهم وحباهم . وقال اهلا وسهلا بكم باوجوه العرب لكاشفين الضيم والكرب. تعالوا مع الى يتي وضية وني حتى اخدمكم ونشرفوني . وتقر بكم عيوني فقال له عامر السمع و الطاعة سر بناي اين ما ششت في هده الساعة وافعل في حقا ما انت امله. وسوف تجازى على طول الزمان مثله . لاننا اليوم من اضعف ثلملانام * واحوجهم الى الاجاويد الكرام ه ثم حدثه ها جرى عليهم من الضيعان * ني تلك البراري والقبعان * وما قاسوه من الشدايد في تلك القدافآر * فلما سمع الغلام من عامر انك اللار : شن طله باناسه ين لا3 * وساربن الدع لا