============================================================ اتر الدرق ملما سه اتمد سالاولد كا ولا غيمة سودا * وفرشت حتى طبقت جنبات البيدا * فعاد الصباح لبلا دامسا * والضيا ظلاما عابسا * وحفقت الرباح في اذيال السحاب فحنت ولعب في جنباتها برد النسيم فرنت وضربتها صوارم البرق الرقاق * فطبقت جميع الافاق فارعد الرعد وقرقع * ولمع حسام البرق وسطع * واستهل جفنه فدفع * وسح دمعه فمهمع * ثم مطل واسكب * ونزل على الجبال مثل افواء القرب * وفي دون ساعة سمع للاودية خريرا وللروابي ارنجاجا وهديرا * وامتلات الاراضي من تلاطم الثياره وتمايلت الاشجار * واستماتست البراري والتفار * وانذهلت الابصار * وحارت الافكار * من قدرة الواحد القهار * فلما نظر عنتر واصحابه الى تلك الحال . طلعوا الى روس الحبال . واعنصمو بالشعاب والمثلال . وختن النسا من الهلاك والغرق . وتجيز من تلك القدرة التي لايقدر عليها الا الذي خلق الانسان من علق. هذا وقد ارتوت الجيال من كثرة الما وابتلت الاكباد بعد الظاء وشربوا وزال عنهم العطش وارتووا من بعد القلق والدمش وكان قد امساعليهم المسافياتوا في تلك الصحراء الى ان صفا الحو وصحا . وكان الما يسكب عيهم طول ذلك اليل الى غداة ضحى . فلما اقبل النهار * وطلعت الشيس وانارت الاقطالر كثف لم السيل الطرقت الا ارسه وضحكت الاره
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ١٠٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي