تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 وهم في غاية التعب والملال: وكان عامرقن رجف كبده فرعا وذهل ابه جرعا وخجل من مقري الوحش وعنر. لانه كان السبب في هذا الثر المنكرفقال عنترلا تغتم ياعامرواجعل اتكا لك على الاله القادر فهو يسهل لذا وجود الما ويزيل عنا العطثى والظا * وان كان قدحكم بهلاكا. فا بقدر احد على فكاكناء وقدرليت كيف قد س اقنارب الارباب . الى قوم ما كانوا لنا فى حساب حى ضربنا منهم الرقاب قال الراري واقاموا في ذاك الققر الى وقت الفجره ثم ركبوا على برد الهوا وساروا نةطعون الفلا وكان مقري الوحش قد زاد به النلق *والشوق والارق *وةذكر ولده سببع اليوت و زوجنهآ مسبكه. فشنهد وبكى وانشد بقول من فواد متبول اذا جرى دمع جنني وهتن حزنا فالدمع اشجى للتزن واذا الشنوق تتاهل حله فارقت روج المعنى للبدن ياظيلي اسعدافي وقفا نبكي لبعد الدار منا والوطن واذا مت اشتيافا فساعلموا ان اشواقي الى سبع اليمن ولقد كنت ارتجيه اذا نزل الشيب براسي وقطن ورى الدهر علينا تكبة حارت الافهام فيها والفطن ووقعنا بالقضا في قفرة نزل ايليس فيها ثم سكن يصح الشيطان في اقطارها تايها يندب لاثار الدمن .

يباحماما بات في اغصانه نابحا ييكي ولا يدرى لمن

سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٤ · ص ١٠٢