============================================================ لاثار وانسيع بن ايديهم التفار. واختلمت عليهم الاقطار. ووقعوا في ير وعر الربوات دارس الطرفات. كثير الوديان والتلال والشعاب والجال ما فيه من بجيب لمن صاح وزتق ولايجد الا نسان فيه ما يبل الرمق، فج عوا وتطشوا واخذم القلق وايقنوا بالمرت والمهلاك ووقعوا في سوالارتباك فتال عنتروقد انذهل رنحير. ما بقى في الامر الاان نسيرعلى قصد واحد. في هذه القداقد . ما دام في الخيل قوة ومقدرة * على قطع الطرق المقفرة ذان كان لنانجاة ادر كناها . وان دنت المنية نكون قد وافيناها فقتال مقري الوحش والله ياوجوه العرب . ان كان الموت قدا انترب * فمايكرن الا بالعضش والظما وانا وحق رب السما 1اتاسف على فراق الناس * لان لابد لكل انسان ان يشرب هذا الكاس * وما اسفي الا على ولدي سببع اليمن * لان عبته لا تزول من قلبى على طول الزمن * وكنت ارجوان اراه فارسا فويا . وجبارا عتيا. والان فقدايست من لقاه * واخاف ان اموت رلم اراء قال الراوى ثم انهم جدوا في قطع البرالاقفر * كما اشار عليهم الامير عنتر ولم يز الوا على تلك الحال *وهم يقطمون الروابي والثلال . الى ان اقبل الليل * وكانت قد تصرت من تحتهم الخيل* وفقت الى الهوامناخيرها ومن جوعها وعطثها بان ايعجزها وتاخيرها . فتزلوا عنها في الحال . والتجوا الى بعض الجبال
سيرة عنترة · الجزء ٤ · الصفحة ١٠١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٤ · ص ١٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي