============================================================ الامان * ففرح الاسود بذلك الكلام . واستبشر ببلوغ المرام * ثلم سار من وقنه وساعنه. واخذ الحارث في صحبته . ولما دخل على اخيه النعمان . راه جا اسا في صدر الديوان * ومن حوله السادات والفرسان * والعظاء والاعبان * فحيا وسلمر * وجاس بين تلك الام . ثم تقدم بعده الحارث وقبل الارض. ووقف في مقام العرض. ودعاله بطول العمر والبقا. وشكى اليه ما يلقي وقال قد اخطات اليك * والحكر بين يديك * فان صفحث عما فرط مني وغضيت النظر عني * يكون لك علي المنة العظيمة والبد البيضا الجسيمة* فلما سمع منه ذلك الكلام * امنه واعطاء الذمام . حيا من السادات الكرام . وقد تذكرما فعل بوله* فهاجت النارفي ساير جسله * غيرانه اظهر الصبر والجلد. واخفى الغيظ والكمده وامرله بالجلوس فجاس بجانب الملك الاسود قال نحمد ين هشام . وبعد ان اكنوا الطعام * وشربوا المدام جرى ببنهم حديث فرسان الجاهلية * الذين اتصفوا بالشجاعة والفروسية * فاخذ الاسود يمدح الحارث ويصفه بالشجاعة وقوة البلس . ويقدمه بالفروسية على ساير الناس * ويذكرما له من الحبل والخداع . والمواقف الرفيعة في مقام الحرب والقراع * فقال النعمان اما حيل الفرسان وقت الغلبة * هي عين الفروسية المتخبة * وان لم يكن الرجل مع شجاعنه من ذوي الاحتيال * فلا يعد من صناديد الابطال * قال فلما سمع الرجال . منهز
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي