تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اني عبد لهذا البطل الهمام * والصارم الصمصام * فخر الملة المسيحية * وعمدة الطايفة النصرانية * وفارس ميدان الفصاحة والفروسية . وقدضمنت له ان احمع شمله بزوجته . وابذل مهجتي دون مهجنه. وهذا الامر لابدلى ان اشرع فيه . حتى اجازيه على بعض معروفه وا كمافيه * لانكر نعلمون باني اوقفت نفسي على جمع شمل العشاق *ورد لهفة كل مشناق املا بان غصنى نزول * ومدتى تقصر بعدالطول * ولكن دهري قد عاندني . وكلما طلبت منه القرب ابعدني ولف لا اتيكلمر بهذا على سيل الشكوبى. ولا هو اعتراض على هذه البلوى * لان كل بداية * لها نهاية اما بالهلاك والفنا.

واما ببلوغ القصدوالمنى ء ثم غلب عليه الحال فيكى . وان ااواشكى قال الراوي فلما علم عمه مالك بجاله * وكثرة شوقه وسلباله نهض اليه وتلافاه * وقبل راسه وتراضاه . وقال له كن مطان الخاطر . فوحق الاله القادر. العالم ما في السراير متى فرغت الوليمة شرعنا في امورنا * وادرنا كاسات سرورنا وانت تعلم ابها الليث الغشمشم ء انه كان اتجز الحال وبلعت الامال: لولا قدوم عساكر النعمان * وتقلبات الزمان . والان فقد انكشفت عنا بسيفك الشدايد * وهلك العدو والحاسد.

) وانصد والمعاند وعادن الماء الاعجباربها . واعطات الثوس

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٧٤