تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قال الراوي فعند ذلك وتب مقري الوحش عل قدميه * وشكر الملك قيس واثنى عليه . وقال له والله ياملك الزمان * ونتيجة هذا الدهر والاوان * اني كنت اعد نفسي من الجع الام * ولا يوجد من يهارزني في العرب والعجم . قبل ان .

القى هذا الفارس الادهم. والليث الغشمشر . ولما قانلته ساحة الميدان * واختبرته في مواقع الضراب والطعان * علمت انه من اوحد فرسان هذا الزمان وليس له من شبيه بين الشجعان * وان الفروسية قد قسمت فرقتان . من دون زيادة ولا تقصان الفرقة الاولى لجميع العباد * والثانية لعنترين شداد * قال الراوي فلما سمع عنتر منه ذلك الكلام * وتب قايما على الاقدام * وتقذم اليه . وقبلع بين غينيه . وشكره واثنى عليه * وقال له ياوجه العرب . ومن قد اتصف بالشجاعة والادب * ما انت الا السيد والمولى * وما ذكرته من جميل الصفات انت به احق واولىء لان اخلاقك تعلم الناس جميل الاخلاق * وذلك بسماع صفايك الشايعة في ساير الافاق: لا نك عين هذا الزمان * وتتيجة هذا الدهر والاوان * وقد مدحتني بين السادات والفرسان * وانت احق بالمديح والشكران * ثم انه التفت على من حضر * في ذلك المضر وقال اعلموايها السادات الاكارم * والاسود الضراغم

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٧٣