============================================================ 504 الى ذلك المرام. وفي دون ساعة تبددت بينهم العهود. وطابت منهم القلوب والكود وتوالفو باليبمان . الني كانت تثق بها العربان في ذلك الزمان واقاموا لهم خيل تحرسهم من الافات وتحفظ لهم الطرفات، وارساوا الجواسيس الى ساير الجنبات * ولما استقر الحال على هذا المنوال واستعد القوم للمرب والقتال قال عنتر لا بيه شداد اني اخاف على اختى مروة وولدها الهطال وعلى البنات العيسيات اللواتي في بني غطفان ان يعلم بهم سنان فيقصدهم يجموع بني غسان * ويقول لهم ان هولا القوم من الطاليقة العبسة الذين قتلوا ابن ملككم بدر الصزانية * فيقلعوا منهم الار: ديخر بون تلك اادبار. فيحترقون بنارنا . ويغرقون في ثيارنا فقال شراد لقد صدقت وصوابا نطتت * واني لا اعجب كف سمعوا هذه الاخبار . وافاموا في تلك اديار * وانا اعلم بان سنانار جلاغدارا * خييا مكارا ء وانه عند ما بلغه قدوم 1- عساكر غسان الى هذه الاقطار * فرق الخيل في جوانب القفار يدع احد من قومه ان يبعد عن دياره . ويغيب في اسفاره .1- حتى لا يبلغ اليناهذا الخبر . ولا نسمع هذا الحديث من بشر ..
فال الرابعي وكاب ذاك الحبيث بن عرين علة لاشبا التي ذكر . لاينه اصاب في هذا المقال . وذلك من خبرته بعواقب الامور والاحوال. وكان سنان قدصم النية على تلك الفعال. وقصد ان يدهم بفي عبس على حين غفلة في