تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 508 لارمام. واركا عرة ين الانام . فوحق من ارى الجال كالاعلام . وافرق يين الضبا والظالام . مامن احدمتا يتشني عن صاحبه حتى يقتل بجائبه . فدع الملوك يدبرون ما يشتهون ويفعلون ما يردون . فنحن لهم من جملة التبع * ومهما فالوه لنا نطيع ونسع الثة اله سه عار با كت اللرب مدا لده التفت الملك قيس على الاخوص بن جعفر وقال . ايها السيد المفضال . اذا كانت قلويكم طيبت بهذا المقال . جددوا بيشنا ويينكم العهود * حتى نلقى مذه العساكر والجنود . لاننا اذا كنا على عزم واحد. يمكنا ان نلقى هذه الجموع بدون معاون ولا مساعد * فعتد ذلك التفت الاخوص بن جعفر. على سادات العشاير وقواد العسكر * وقال لم اعلموا ياوجوه العرب اصحاب المناصب والرتب. ان الحارث الوهاب سيد بني غسان الحاكم على مدينة دمشق وارض حوران. والمعرة والرملة وعسقلان قد نجهز لقتال بني عبس وعدنان بجمع كثير وعدد غفير. ومن حيث ان القوم قد اكلولم من زادبا * واكتشفوا على بناتنا واولادنا.

فيجب ان تبادرمعهم للمكافحة والمجاهة ونكون على فتال الاعدا ذ2 واحه. والا انجاط بنا الويل . وداستا ارجل الخبل وناح علينا النهار والليل قال نجدين مشام. فلما سمعوامنه ذلك الكلام * اجابوه

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٥٠٨