تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقدصار في عدد كثير. وجمع غفيره يدك الارض دكا.

ويصك الجبال الراسيات صكا لانه كان فد بلغه الخبر* بانهزام عسكره في البرالاقفر * واسر اخيه الملك الاسود * نجرى على قلبه ما لم بجر على فلب احد. واقسم با انور والناره والفلك الدوار انه لا بد له ان يسير الى قنال انى عبس . وشتبعهم ولو لحقوا بمغرب الشمس . ولايرجع عنهم حتى نفني ابطالهم . وينهب اموالهم . ويسي حريمهم وعبالهم قال نجدين هشام وما زال على مثل ذلك المرام حتي وصل اخوء الاسود في تلك الايام . وهو على اقبج حال * فهناء بالسلامة من شرك الاعتقال . ثم ساله . عا حدث له.

فاخبره بما جرى وكان. وكيف اسره عنترفارس الفرسان. وان عبد المطلب هو الذي كان سببا في اطلاقه امن الاسر والهوان ثم ذكر له عن شجاعة عنار. وكيف انه مزق بسيفه شمل العسكر وقال ياخى وحق الركن والحجر . لقد قائل الثال المنكر.

وفعل فعالا تعجز عنها صناديد البدو والحضر ء لانه لا يخاف الموت. ولا يخش حلول الفوت * ولا يذل لكثرة الفرسان * ولا تقدر عواقب الزمان. فمهما قصدته الجيوش والنجمان: ان لم يكن فيها فارسا قوي الجنان . يلقاء في ساحة الميدان.

فرقا في البرارى وااكثبان. واوكانت بعدد رمل وادي و لاسمع النعار من اخيه ذلك المقال زادبه الخبال كعان. ودنا

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٥