تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذلك شكى عبد المطلب لقبس شدة شوقه الى البيث الخرام.

والعودة الى زمزم والمقام . فاراد قيس ان يخلع عليه وعلى رجاله الاطايب . ويقود بين يديه الخيول والجنايب . ويتقرب اليه بالهدايا والرغايب فلم يقبل منه ذلكالسوال وقالاني ما اتيت في طليب المال والنوقى والجال * وما اتيث الا لاصلاح الحال * وحقن دما الابطال . ثم انه سار في من معه من الرفاق ورحل ايضا الملك الاسود طاليب ارض العراق هذا وقد سام كل فريق . منهم في طريق قال الراوي واما ما كان من الحارث بن ظالم . الذالك العاشم * فانه كان قد قصد البيت الحراموزمزهوالمقام *وافام في ذلك المكان ء برهة من الزمان * حتى اصطلحت بنو فزارة بع بني عس وعدتان وحان قد بلغه الخبر من بعض الرفاق: باطلاق الملك الاسود من الوثاق ومسيره الى ارض العراق ضرح بهذا الاقاق وقال في للسه ما في الامر الا افى البه بالفاء الوعد اقصد الملك الاسود. دون كال احد. واطالبه الن واذكره بذلك الهد. وادعه ان يدخل على اخيه المك السمن ويطلب في منه منديل الامان فم اله شر الذيل ورحل من يكة نحن ظلام الليل وجدفي قطع القار . حقى وصل ال الحجيرة وللك الديار. فوجد النهمان قدجمع الابطال والنريان من خلل العربان . وهو عازم على قتال بني عبس وعدنان

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤