============================================================ 433 قال الراوي وبات عنتر تلك الليلة مع عبلة ست الملاح ي سرور وانشراح. ولما صبح الصباح واشرق بنوره ولاج ركب ظهر الجواد . بعد ما اعتد بالة الحرب والجلاد. وقال بيه شداد . ها قد بلغتا المراد من الاعداء الاوغاد. وامنا على البنات والنسا الاحرار. من المخاوف والاخطار. ومرادي الان سرعة الرجوع الى ااديار . لاني خايف على قوى من قدوم ذي الخمار . لان دريد ين الصمة كان له في الانتظا. فقال شداد والله ياولدي قمد حسبت حساب الرجال. والذي خطر لك ما يخطر على بال . ثم انهم ركبوا وسارها. ولوكاب لهم جنحة اطاروا وكان من جملة من سارمع عنتر. ملاعب الاسنة لاسد الغضتفر. في ماية نفر. ولما قربولا من الديار . اذا هم بغبارقد سد الافطار. وبان من تحت الغيار. لمعان الخود.
يبريق الزرد. وخبول ومواكب ومطلوب وطالب. فمعنوا الفظر ليكث نوا حقيقة الخبر. فابصريا ابطا ل بني عبس نافرة من تمت القتام . ومن خلفها فارس طويل القوام . كانه قطعة من غمام. وهوراك ب على حجرة حمرا . وفي يدو قناة صفرا . وهوا يدور بها من اليمين والشال. ويطمن في صدور الفرسات والابط ل . وينادي يالحمير بالحمير . انا ذو الخمار الاسد الغضنفر . والى جانبه فارس اخر. كانه النسر المعمر. بصول يجول وهدسدم كالغول ويصيح ويقول انا دريد بن الصمة